تعرضت آلاف الملفات السرية الموجودة في أحدث الطائرات المقاتلة الأميركية وأكثرها تطوراً للخطر جراء قيام متسللين غير معروفين عبر الكمبيوتر، الذين يطلق عليهم اسم "هاكرز"، بالوصول إليها طوال العامين الماضيين، وفقاً لمسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الدفاع الأميركية.
وكان الدخلاء عبر الإنترنت قادرين على الوصول إلى البيانات المتعلقة بتصميم الطائرة المقاتلة والأنظمة الإلكترونية الخاصة بالطائرة المقاتلة "جوينت سترايكر" من خلال تسللهم لكمبيوتر تابع لشركة متعاقدة مع البنتاغون، كانت قد كُلفت بتصميم وتطوير الطائرة.