اضطر الرئيس أوباما لتبرير أقواله وأفعاله بعد زياراته الخارجية الأولى لأوروبا وتركيا وأميركا اللاتينية، ليثبت أنه ليس ضعيفا. ففي أميركا هاجمه معارضوه على اعتذاراته المتكررة، قائلين إنه بدأ يتسول الشعبية لأميركا في أوروبا والعالم العربي والإسلامي.
هذا بينما في أوروبا وصفه ساركوزي بالضعف، وهو انطباع يردده أوروبيون آخرون، خصوصا أن أوباما لم ينجح في إقناع الأوروبيين بملف أفغانستان. أما في أميركا اللاتينية، فقد استغل الرئيس الفنزويلي شافيز قول أوباما إنه يريد الاستماع ليهديه كتاب «الشرايين المفتوحة لأميركا اللاتينية» علّ أن يقرأه أوباما ويتعلم.