هل أوباما ضعيف؟

اضطر الرئيس أوباما لتبرير أقواله وأفعاله بعد زياراته الخارجية الأولى لأوروبا وتركيا وأميركا اللاتينية، ليثبت أنه ليس ضعيفا. ففي أميركا هاجمه معارضوه على اعتذاراته المتكررة، قائلين إنه بدأ يتسول الشعبية لأميركا في أوروبا والعالم العربي والإسلامي.

هذا بينما في أوروبا وصفه ساركوزي بالضعف، وهو انطباع يردده أوروبيون آخرون، خصوصا أن أوباما لم ينجح في إقناع الأوروبيين بملف أفغانستان. أما في أميركا اللاتينية، فقد استغل الرئيس الفنزويلي شافيز قول أوباما إنه يريد الاستماع ليهديه كتاب «الشرايين المفتوحة لأميركا اللاتينية» علّ أن يقرأه أوباما ويتعلم.

طارق الحميد
الشرق الأوسط

الإشعاع.. سلاح «حزب الله» السرِّي

لبنان لا يملك مادة اليورانيوم الثمينة. لكنه بلد مشِعّ. إشعاعه الثقافي ليس على الغرب، كما يهوى دعاة العزلة والغربة فيه، إنما على عالمه العربي الذي يرفضه. لبنان، بعد مصر، منارة إشعاع ثقافي، بما ينتج ويترجم من كتب وأفكار.

غسان الإمام
الشرق الأوسط

خبراء: أوباما يدسّ أنفه بين تركيا وأوروبا ويثير حفيظة قادة الاتحاد

انحيازه لأنقرة قد يدفع مفاوضات الانضمام قدماً

أنقرة - أ ف ب: يرى محللون أن الدعم الذي عبر عنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بحزم وفي شكل متكرر لدخول تركيا الاتحاد الأوروبي قد يعطي دفعاً للمفاوضات الأوروبية التركية التي تراوح مكانها، وذلك رغم معارضة بعض القادة الأوروبيين وانتقادهم لتدخل واشنطن في صلب الشأن الأوروبي، حسب تقرير إخباري الثلاثاء 7-4-2009. وقال سادات لاتشينر من معهد أوساك "في وقت يتحفظ فيه الاتحاد الأوروبي على التوسع، فقد تعطي رياح اوباما زخماً للعلاقات بين تركيا والاتحاد؛ لأن أوباما يرغب فعلاً في ترسيخ تركيا في أوروبا لكي لا يراها تتجه نحو الشرق".

العربية
وكالات

أوباما: لسنا في حالة حرب مع الإسلام ولا سلام دون إقامة "فلسطين"

الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمته أمام البرلمان التركي
ليبرمان أعلن عدم التزام بلاده بعملية أنابوليس

أنقرة: قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما للعالم الإسلامي الإثنين 6-4-2009 إن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع الإسلام، وذلك في أول جولة دولية له يحاول خلالها إصلاح صورة الولايات المتحدة السيئة في الخارج. وفي محاولة لإظهار مدى جديته في مخاطبة المسلمين أكد أوباما دعمه لإنشاء دولة فلسطينية على الرغم من انتخاب حكومة تميل لليمين في إسرائيل.

وكالات

انحناءة أوباما للعاهل السعودي تثير ريبة معارضيه من علاقته بالمسلمين

الرئيس الأمريكي قام بانحناءة "كاملة" للملك عبد الله
الصحافة الغربية انشغلت بتحليلها

 

العربية

"إذا" الايرانية و"إذا" الامريكية!

المتتبع لحلقات الصراع بين امريكا وايران وخصوصا تلك التي يتبادل فيها الطرفان الرسائل يجد هناك دائما "اذا" اي شروط .! امريكا يمكن ان تنفتح على ايران بشروط وايران كذلك لديها شروط . اخر "اذا " جاءت ضمن دعوة اوباما لايران لفتح صفحة جديدة والتي اختتمها بمعايدته للشعب الايراني وباللغة الفارسية : "عيدي شوما مبارك " مالذي تغير بعد هذه الدعوة التي جاءت في العشرين من مارس؟

لم يتغير شيء . وكل الاقلام التي تسرعت في تحليل الدعوة على انها بداية حل اكتشفت خطأ رؤيتها ، والذين انتظروا وتأنوا ربحوا لأنهم تأكدوا ان هذه الدعوة كانت جزءا من الصراع . كيف ذلك ؟

العربية

الوقت ينفد أمام إيران: قبول حوار أوباما أو ضربة عسكرية إسرائيلية

محللون: الأهم هو إلى متى سينتظر نتنياهو نجاح السياسة الأمريكية الجديدة؟
استمرار التخصيب يهدد طهران بعقوبات دولية إضافية

الأمم المتحدة: يتوقع أن تضغط الولايات المتحدة لدفع الأمم المتحدة إلى فرض عقوبات جديدة على إيران أواخر العام الجاري، إذا لم تفلح الجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتحسين العلاقات مع طهران، في منعها من المضي قدما في برنامجها النووي المثير للجدل. ويقول دبلوماسيون إن خطط فرض جولة رابعة من العقوبات الدولية ستظل مجمدة على الأقل إلى ما بعد انتخابات الرئاسة الإيرانية التي تجري في يونيو/حزيران المقبل، وهناك أمل في واشنطن وعواصم غربية أخرى في أن تجيء الانتخابات الإيرانية برئيس معتدل يقبل فرصة العرض الجديد لأوباما بفتح القنوات الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية.

العربية
وكالات
لَقِّم المحتوى